المحقق النراقي
66
خزائن ( فارسى )
الميم ، و « إمن » بكسر الهمزة و ضم الميم ، و « من » بضم الميم و فتحها و كسرها و ضمّ النون فى أحوال الثلاث ، و « مُ » بالضمّ والفتح و الكسر . و زاد أبوحيّان فى الارتشاف ثمان لغات آخر « إيمن » بكسر الهمزة و فتح الميم : و « إيم » بكسرهما و « هم » بكسر الهاء والميم و « إم » بكسر الهمزة والميم ، و « إمَ » بكسر الهمزة و فتح الميم ، و « أمِ » به عكس ذلك ، و « أمَ » بفتحهما ، و « أمُ » بفتح الهمزة و ضمّ الميم . فائدة : قد تكثر فى كلماتهم « فلان أحرز قصب السبق » ومثله « سباق الغايات فى مضمار السبق » و هذا كناية عن التقدٌم و الكمال و أصل ذلك أنّهم كانوا يغرزون قصباً فيتسابقون إليه فمن أخذه أوَّلًا فقالوا : أحرز قصب السبق و حازه ، و كان له ولفرسه السبق والفضل والتقدٌم ، والمضمار : الميدان . فائدة : كثيراً مّا يمثّل بقولهم : « و تفرَّقوا أيدى سبأ » هذا مثل يضرب فى تفرُّق المجتمعين و يقال : « تفرَّقوا أيدى سبأ و أيادى سبأ » أى تفرَّقوا مثل تفرٌق أولاد السبأ ، و « سبأ » فى الأصل بهمزة غير ممدودة اسم رجل هو أبو عامة من قبائل اليمن و هو سبأبن يشجب - بالشين المعجمة والجيم - ابن يعرب - بالعين المهملة والرّاء - ابن قحطان ، و ليس اسم قبيلة كما اوّل فى قوله تعالى : « لقد كان لسبأ » والأيدى كناية عن الأبناء لأنّهم فى التقوى والبطش بهم منزلة الأيدى ، ضرب بهم المثل حين تفرَّقوا و هلكوا حين ارسل عليهم سيل العرم أى سيل الوادى أوالجراد أوالمطر الشديد ولا يتعيّن نصبهما على الحاليّة بحذف المضاف بل يجوز ذلك و أن يكون نصبهما على المصدر أى تفرَّقوا تفرُّق أيادى سبأ و سكنت همزة سبأ ثمَّ قلبت ألفاً و اسكنت الباء فيهما مع أنّهما منصوبان لثقلهما بالتركيب و الإعلال كما فى « معديكرب » . مثل : يقال : « فلان ألأم من مادر » و مادر هو رجلُ من هلال بن عامربن صعصعة قيل : سمّى مادراً لأنَّه سقى إبلًا له من ماء حوض فلمّا فرغ الإبل من شرب الماء بقى فى أسفل الحوض ماء قليلًا فسلح فيه و مدر الحوض به - أى طيّن الحوض